شمس الدين محمد النواجي الشافعي
10
الشفاء في بديع الاكتفاء
العربية من الإلمام بهذا العلم كتمهيد لفهم أسرار القرآن الكريم ، ووعي وقائعه ، وحفظ أهدافه ، ولا بد لي أن أوضح بعض الملاحظات حول هذه المخطوطة : أولا : إن هذه المخطوطة لم تطبع بتاتا ، وذلك استنادا على ما ذكرته كتب التراجم في ترجمتها لصاحبها الشيخ محمد بن الحسن النواجي كالأعلام ( 6 / 320 ) والضوء اللامع ( 7 / 229 ) والخطط التوفيقية ( 17 / 13 ) وحوادث الدهور ( 2 / 365 ) وآداب اللغة ( 3 / 137 ) وحوادث الدهور ( 2 / 365 ) وآداب اللغة ( 3 / 137 ) ولغة العرب ( 1 / 129 ) والفهرس التمهيدي ( 287 ) والبدر الطالع ( 2 / 156 ) ومجلة المجمع العلمي العربي ( 24 / 276 ) . ثانيا : تفع هذه المخطوطة في أربعين صحيفة من القطع المتوسطة وهي مكتوبة بالنسخ في ثاني عشر صفر عام 991 ه . ثالثا : إن الخط المنسوخ بها هذه المخطوطة بين الوضوح والغموض ، وقد واجهت كثيرا من المشكلات في عدم وضوح بعض الكلمات إذ سقط بعضها ، وسقطت بعض الحروف ، لذا لجأت قدر جهدي إلى التعرف إلى مدلول هذه الكلمات وتصرفت ، ووضعت عوضا عنها بعض الكلمات الأخرى حتى لا تفقد العبارة معناها ، وتفقد المقصود منها في الشرح العام للموضوع . رابعا : يسود بعض أشعار هذه المخطوطة شيء من المجنون واللهو والانحلال ، وقد علقت على ذلك في مكانه بما أراه مناسبا لروح الاسلام الذي يدعو إلى الفضيلة والخلق الكريم .